قصيدة عيون عبلة
القاء ابنتنا الموهوبة / هالة أحمد عبد القادر
كفكف دموعك وانسحب ياعنترة
فعيون عبلة اصبحت مستعمرة
لا ترج بسمة ثغرها يوما فقد سقطت
من العقد الثمين الجوهرة
قبل سيوف الغاصبين ليصفحوا
واخفض جناح الخزى وارج المعذرة
ولتبتلع ابيات فخرك صامتا
فالشعر فى عصر القنابل ثرثرة
والسيف في وجه البنادق عاجز
فقد الهوية والقوى والسيطرة
فاجمع مفاخرك القديمة كلها
واجعل لها من قاع صدرك مقبرة
وابعث لعبلة فى العراق تاسفا
وابعث لها فى القدس قبل الغرغرة
اكتب لها ما كنت تكتبه لها
تحت الظلال وفى الليالى المقمرة
يا دار عبلة فى العراق تكلمى
هل اصبحت جنات بابل مقفرة؟
هل نهر عبلة تستباح مياهه
وكلاب امريكا تدنس كوثره؟
يافارس البيداء صرت فريسة
عبدا ذليلا اسودا ما احقره
متطرفا متخلفا ومخالفا
نسبو لك الارهاب صرت معسكره
عبس تخلت عنك هذا دابهم
حمر لعمرك كلها مستنفره
فى الجاهلية كنت وحدك قادرا
ان تهزم الجيش العظيم وتاسره
لن تستطيع الان وحدك قهره
فالزحف موج والقنابل ممطرة
وحصانك العربى ضاع صهيله
بين الوي وبين صرخة مجبرة
هلا سالت الخيل ياابنة مالك
كيف الصمود؟واين اين المقدرة؟
هذا الحصان يرى المدافع
حوله متاهبات والقذائف مشهرة
لو كان يدرى ما المحاورةاشتكى
ولصاح فى وجه القطيع وحذره
يا ويح عبس اسلموا اعدائهم
مفتاح خيمتهم ومدوا القنطرة
فاتى العدو مسلحا بشقاقهم
ونفاقهم واقام فيهم منبره
ذاقوا وبال ركوعهم وخنوعهم
فالعيش مر والهزائم منكرة
هذى يد الاوطان تجزى اهلها
من يقترف فى حقهاشرا يره
ضاعت عبيلة والنياق ودارها
لم يبق شئ بعدهاكى نخسره
فدعوا ضمير العرب يرقد
ساكنا فى قبره وادعوا له بالمغفرة
عجز الكلام عن الكلام وريشتى
لم تبق دمعا او دما فى المحبرة
وعيون عبلة لا تزال دموعها
تترقب الجسر البعيد لتعبره
مشاركة الاراء بحرية ولا يوجد تعليق على الفرد ولكن على الافكار كل الاراء مقبولة الالتزام باخلاقيات والاداب العامة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركات النشاط التدريبى
كن واثقا من نفسك فا عليات النشاط الصيفى الموهوبين والتعلم الذكى وتنفيذه على مدونة everything-in-matrouh.blogspot.com.eg برعاية الأستاذ ا...
-
تشرفت اليوم بالاطلاع على مساهمات الطلاب الموهوبين بمطروح وكان لذلك شعور كبير بالسعادة والاطمئنان على المستقبل ليوفق الله إدارة الموهوبين وال...
-
قصيدة عيون عبلة القاء ابنتنا الموهوبة / هالة أحمد عبد القادر كفكف دموعك وانسحب ياعنترة فعيون عبلة ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا للتعليق